يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
جدة حي الفيحاء شارع عبد الله السليمان بجوار السيف غاليري
0126311111
قد تبدو مسؤوليات الزواج مخيفة عندما نتخيل أن شخصًا واحدًا يجب أن يتولى كل شيء: توفير الاحتياجات، وترتيب المنزل، ومتابعة الالتزامات، واحتواء الضغوط.
لكن الحياة الزوجية تُبنى بين شخصين، ويمكن لكل منهما أن يسهم في جعلها أكثر استقرارًا وراحة.
المسؤولية أوضح عندما تتحول إلى مهام
عبارة «سنتعاون» بداية طيبة، لكنها تحتاج إلى تفاصيل. من يتابع الفواتير؟ كيف تُنجز المشتريات؟ وما المهام التي يمكن توزيعها بحسب الوقت والقدرة؟
الاتفاق الواضح يقلل التخمين، ويساعد كل طرف على معرفة ما يمكنه الاعتماد فيه على الآخر.
ومن المفيد تذكّر أن المسؤولية تشمل ملاحظة الاحتياج والتخطيط له، إضافة إلى تنفيذه. فتجهيز المنزل، مثلًا، يبدأ بمعرفة ما ينقصه قبل الذهاب لشرائه.
العدل يراعي الظروف
قد تختلف ساعات العمل أو الحالة الصحية أو الضغوط الدراسية بين الزوجين. لذلك لا يلزم أن تتطابق المهام يوميًا حتى تكون المشاركة عادلة.
المهم أن يكون التوزيع مفهومًا ومقبولًا، وأن يشعر الطرفان بأن جهدهما ملحوظ. وإذا مر أحدهما بمرحلة مرهقة، يمكن للآخر أن يسانده، ثم يعيدان ترتيب المهام عندما تتغير الظروف.
المساندة المتبادلة تمنح المسؤولية معنى القرب، بدل أن تصبح عبئًا صامتًا على طرف واحد.
التقدير جزء من المشاركة
كلمة شكر على وجبة، أو متابعة موعد، أو ترتيب احتياج صغير، تعترف بجهد قد يتكرر حتى يصبح غير ملحوظ.
ومع التقدير يأتي الفعل: عندما ترى شريكك متعبًا، ابحث عن مهمة تستطيع إنجازها أو حمل تستطيع تخفيفه.
خطوة قبل الزواج أو في بدايته
اكتبا أهم خمس مسؤوليات متكررة، وحددا من يتولاها وكيف يمكن للآخر المساندة. راجعا الاتفاق بعد شهر، بحسب ما تكشفه التجربة.
ليس مطلوبًا أن يمتلك أحدكما كل الإجابات منذ البداية. الأهم أن تكون لديكما رغبة مشتركة في التعلم وتحمل المسؤولية.
تعرّف على برامج التأهيل لدى جمعية زواج بجدة لبناء تصور عملي عن الحياة الزوجية ومسؤولياتها.